فايز الداية

243

معجم المصطلحات العلمية العربية

يعمل بالرمل ومنها ما يعمل بالخردل والجاورس وذلك أنه تعمل آلة على هيئة البربخ « 1 » طويلة ويثقب أسفلها ثقبا صغيرا ويكون رأسها مفتوحا ثم تملأ رملا أو خردلا أو نحوهما وتوضع فوقه قطعة رصاص ويشد الرصاص من خيط أو حبل ويعلق بالخيط ما يحتاج إلى تحريكه ثم يوضع البربخ في موضع منتصبا ليخرج الرمل أو غيره من الثقب التي في أسفله فكلما تناقص الرمل تحرك الرصاص سفلا وحرك ما هو متصل به وقد تهيأ حركات عجيبة لذلك على أشكال مختلفة ومن هذا الباب صنعة الأواني العجيبة فمن آلات أصحاب الأواني السحّارة هي التي تسميها العامة سارقة الماء أعني الأنبوبة المعطوفة المعمولة من زجاج أو غيره فيوضع أحد رأسيها في الماء أو غيره من الرطوبات المائية ويمص الرأس الآخر إلى أن يصل الماء إليه وينصبّ منه فلا يزال يسيل إلى أن ينكشف رأسه الذي في الماء ولا يمكن ذلك إلا أن يكون الرأس الذي يمصّ أسفل من سطح الماء فأما إذا كان أعلى منه فإنه لا ينصبّ منه : السحارة المخنوقة التي تعمل في جام العدل وجام العدل إناء يعمل ويركب فيه أنبوبة فوق أنبوبة وتكون العليا مثقوبة وأسفل الإناء مثقوب فإن كان ما فيه من الشراب فيما دون رأس الأنبوبة السفلى ثبت فيه وإذا علاه انصبّ الشراب من الثقب الذي في أسفل الإناء ولم يبق منه إلّا مقدار ما يبقى من الأنبوبتين والسحّارة أيضا الكوز المغربل السفل المضيق الفم الذي يملأ ماء ثم يقبض على فيه فلا ينصب الماء من ثقوب الغربال وتسميه العامة الغيم ، البثيون هو البزال الذي يعمل من أنبوبة تثقب ثقبا وتركّب في الثقب أنبوبة أخرى منتصبة تدار فيه للفتح والسد والأنبوبة المركبة في الإناء تسمّى الأنثى والأنبوبة المركبة في ثقب الأنبوبة تسمّى الذكر وكذلك كل ما يكون على هذه الصفة من الأنابيب والبرابخ والقنوات وغيرها تسمي الداخل منها ذكرا والمدخول فيه أنثى وكذلك في النرمادجات ونحوها وذكر البثيون يسمّى السهم أيضا : المي دزد معناه

--> ( 1 ) البربخ : المجرى ، وهو الإردبّة : وهي القرميدة . والإردبّ : القناة التي يجري فيها الماء - اللسان / ب ر خ / ر د ب ، ويقصد هنا أنبوب من المعدن . وانظر كتاب الحيل لبني موسى بن شاكر ومصطلحاته . طبع معهد التراث العلمي بحلب